تربية الإسلام لبناء الأمة القوية
فقد قال الله تعالى فى محكم كتابه : (إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا
ربكم فاعبدون).
إن الإسلام دين يؤمن بالجماعة المسلمة القوية, ويؤمن بالفرد المسلم
القوى وهو ينظر إليهما نظرة قوية تستهدف كرامة الإنسان, وتحقق له ما يصبو إليه من
خير فى حاضره ومستقبله إنطلاقا من قوله تعالى : (ولقد كرمنا بنى أدم وحملناهم فى
البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا).
ولو نظرنا إلى الدين الإسلامى الذى إمتدت رقعته فى كل قارات الدنيا
نجد أنه ظل من بعثة رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا وسيظل إلى قيام
الساعة لا يعرف إلا ربا واحدا .. ونبيا واحدا .. وكتابا واحدا .. وقبلة
واحدة .. وعقيدة واحدة .. وشريعة واحدة. ولقد بلغ من عظمة هذا الدين أن
دائرته لا تختص بجنس دون جنس أو لون دون لون. لقد وسعت شتى الأمكنة والألسنة
والألوان. وانضم تحت لوائه عدد لايحصى من المؤمنين من مختلف الأجناس والأقطار, لقد
وحدت بين هؤلاء جميعا راية الإيمان التى تظلل كل من ينطق بكلمة لا إله إلا الله
محمد رسول الله, كما وحدت بيبهم إخوة الإسلام على إختلاف الأمكنة والأزمان, فهو
إخوة فوق إخوة الدم والنسب وفوق الإخوة المحدودة بحدود الوطنية الضيقة.
وإذا كان الإسلام قد وحد الأجناس البشرية تحت لوائه فلقد رباها على
الحب الخالص وعلى الإخاء الصادق وسلامة الصدور من الإحقاد والنزاع منها جذور
العداوة والبغضاء والتعصب.
إخوتى وأخواتى فى العقيدة ............











اضف تعليقاً عبر: