الامام الشافعي واصول مذهبه
بسم الله لرحمن الرحيم
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره
ونتوب اليه ، ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل
له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله
صلى الله عليه وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا
الامام الشافعي واصول مذهبه
يمثل ظهور المذهب
الشافعي مرحلة نمو الفقه الاسلامي, والاتجاه الذي جمع بين فقه اهل الراي واهل
الحديث, ووضع موازين القياس واصل طرق فهم النصوص وقواعد الاستدلال, ثم قواعد
التخريج علي المذاهب, وانما حصل للشافعي ذلك الفضل لانه تخرج علي امام مدرسة
الحجاز, واخذ فقه اهل العراق عن محمد بن الحسن فجمع بين المنهجين.
نشاته وطلبه للعلم.
الامام الشافعي احد الائمة الاربعة عند اهل السنة واليه نسبة الشافعية كافة . وهو محمد بن ادريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب الهاشمي القرشي المطلبي. يلتقي نسبه مع الرسول صلي الله عليه وسلم في عبد مناف. وكان ابوه قد هاجر من مكة الى غزة بفلسطين بحثا عن الرزق لكنه مات بعد ولادة محمد بعامين فنشأ محمد يتيما فقيرا. فرحلت به امه الي مكة ونشا هناك يتيما..
الامام الشافعي احد الائمة الاربعة عند اهل السنة واليه نسبة الشافعية كافة . وهو محمد بن ادريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب الهاشمي القرشي المطلبي. يلتقي نسبه مع الرسول صلي الله عليه وسلم في عبد مناف. وكان ابوه قد هاجر من مكة الى غزة بفلسطين بحثا عن الرزق لكنه مات بعد ولادة محمد بعامين فنشأ محمد يتيما فقيرا. فرحلت به امه الي مكة ونشا هناك يتيما..
اما امه فهي يمانية من الازد وقيل من
قبيلة الاسد وهي قبيلة عربية لكنها ليست قرشية، قيل ان ولادة الشافعي كانت في
عسقلان وقيل بمنى لكن الاصح ان ولادته كانت في غزة من اعمال عثقلان عام 150 هجرية
وهو نفس العام الذي توفى فيه ابو حنيفة .
ولما بلغ سنتين قررت امه العودة الى مكة
لاسباب عديدة منها حتى لايضيع نسبه ، ولكي ينشأ على ما ينشأ عليه اقرانه ، فأتم
حفظ القران وعمره سبع سنين . عرف الشافعي بشجو صوته في القراءة ، قال ابن نصر :
كنا اذا اردنا ان نبكي قال بعضنا لبعض : قوموا الى هذا الفتى المطلبي يقرأ القران
، فاذا أتيناه (يصلي في الحرم ) استفتح القران حتى يتساقط الناس ويكثر عجيجهم
بالبكاء من حسن صوته فاذا راى ذلك امسك من القراءة . ولحق بقبيلة هذيل العربية
لتعلم اللغة والفصاحة . وكانت هذيل افصح العرب ، فحفظ اشعارهم وادابهم واجاد
الفروسية والرماية والعربية, ولقد كانت لهذه الملازمة اثر في فصاحته وبلاغة ما
يكتب، وقدلفتت هذه البراعة انصار معاصريه من العلماء بعد ان شب وكبر ، حتى الاصمعي
وهو من ائمة اللغة المعدودين يقول : ( صححت اشعار هذيل على فتى من قريش يقال له
محمد بن ادريس ) وبلغ من اجتهاده في طلب العلم ان اجازه شيخه مسلم بن خالد الزنجي
بالفتيا وهو لا يزال صغير .
حفظ الشافعي وهو ابن ثلاث عشرة سنة
تقريبا كتاب الموطأ للامام مالك, وكان يحفظ الموطا في تسع ليال ورحلت به امه الىالمدينة ليتلقى العلم عند
الامام مالك . ولازم الشافعي الامام مالك ست عشرة سنة حتى توفى الامام مالك (179
هجرية ) وبنفس الوقت تعلم على يد ابراهيم بن سعد الانصاري ، ومحمد بن سعيد بن فديك
وغيرهم .
وبعد وفاة الامام مالك (179 هجرية ) سافر الشافعي الى نجران واليا عليها ورغم عدالته فقد وشى البعض به الى الخليفة هارون الرشيدفتم استدعائه الى دار الخلافة سنة (184هجرية ) وهناك دافع عن موقفه بحجة دامغة وظهر للخليفة براءة الشافعي مما نسب اليه واطلق سراحه .
وبعد وفاة الامام مالك (179 هجرية ) سافر الشافعي الى نجران واليا عليها ورغم عدالته فقد وشى البعض به الى الخليفة هارون الرشيدفتم استدعائه الى دار الخلافة سنة (184هجرية ) وهناك دافع عن موقفه بحجة دامغة وظهر للخليفة براءة الشافعي مما نسب اليه واطلق سراحه .
واثناء وجوده في بغداد اتصل بمحمد بن
الحسن الشيباني تلميذ ابي حنيفة وقرأ كتبه وتعرف على علم اهل الرأي ثم عاد بعدها
الى مكة واقام فيها نحوا من تسع سنوات لينشر مذهبه من خلال حلقات العلم التي يزدحم
فيها طلبة العلم في الحرم المكي ومن خلال لقاءه بالعلماء اثناء مواسم الحج .
وتتلمذ عليه في هذه الفترة الامام احمد بن حنبل
وضع الشافعي لعلم الاصول
قال ابن حجر: (فجمع علم اهل الراي وعلم
اهل الحديث فتصرف في ذلك حتي اصل الاصول
وقعد القواعد وأذعن له الموافق والمخالف واشتهر أمره حتي صار منه ما صار) .
ثم عاد مرة اخرى الى بغداد سنة ( 195 هجرية ) ، وكان له بها مجلس علم يحضره العلماء ويقصده الطلاب من كل مكان . مكث الشافعي سنتين في بغداد ألف خلالها كتابه (الرسالة ) ونشر فيها مذهبه القديم ولازمه خلال هذه الفترة اربعة من كبار اصحابه وهم احمد بن حنبل ، وابو ثور ، والزعفراني ، والكرابيسي . ثم عاد الامام الشافعي الى مكة ومكث بها فترة قصيرة غادرها بعد ذلك الى بغدادسنة (198هجرية ) وأقام في بغداد فترة قصيرة ثم غادر بغداد الى مصر
ثم عاد مرة اخرى الى بغداد سنة ( 195 هجرية ) ، وكان له بها مجلس علم يحضره العلماء ويقصده الطلاب من كل مكان . مكث الشافعي سنتين في بغداد ألف خلالها كتابه (الرسالة ) ونشر فيها مذهبه القديم ولازمه خلال هذه الفترة اربعة من كبار اصحابه وهم احمد بن حنبل ، وابو ثور ، والزعفراني ، والكرابيسي . ثم عاد الامام الشافعي الى مكة ومكث بها فترة قصيرة غادرها بعد ذلك الى بغدادسنة (198هجرية ) وأقام في بغداد فترة قصيرة ثم غادر بغداد الى مصر
رحلته الي مصر .
قدم مصر سنة ( 199 هجرية ) تسبقه شهرته وكان في صحبته تلاميذه الربيع بن سليمان المرادي ، وعبدالله بن الزبير الحميدي ، فنزل بالفسطاط ضيفا على عبد الله بن عبد الحكم وكان من اصحاب مالك . ثم بدأ بالقاء دروسه في جامع عمرو بن العاص فمال اليه الناس وجذبت فصاحته وعلمه كثيرا من اتباع الامامين ابي حنيفة ومالك . وبقي في مصر خمس سنوات قضاها كلها في التأليف والتدريس والمناظرة والرد على الخصوم . وفي مصر وضع الشافعي مذهبه الجديد وهو الاحكام والفتاوى التي استنبطها بمصر وخالف في بعضها فقهه الذي وضعه في العراق ، وصنف في مصر كتبه الخالدة التي رواها عنه تلاميذه .
قدم مصر سنة ( 199 هجرية ) تسبقه شهرته وكان في صحبته تلاميذه الربيع بن سليمان المرادي ، وعبدالله بن الزبير الحميدي ، فنزل بالفسطاط ضيفا على عبد الله بن عبد الحكم وكان من اصحاب مالك . ثم بدأ بالقاء دروسه في جامع عمرو بن العاص فمال اليه الناس وجذبت فصاحته وعلمه كثيرا من اتباع الامامين ابي حنيفة ومالك . وبقي في مصر خمس سنوات قضاها كلها في التأليف والتدريس والمناظرة والرد على الخصوم . وفي مصر وضع الشافعي مذهبه الجديد وهو الاحكام والفتاوى التي استنبطها بمصر وخالف في بعضها فقهه الذي وضعه في العراق ، وصنف في مصر كتبه الخالدة التي رواها عنه تلاميذه .
وتطرق احمد تمام في كتابه (الشافعي
ملامح وآثار ) كيفية ظهور شخصية الشافعي ومنهجه في الفقه . هذا المنهج الذي هو
مزيج من فقه الحجاز وفقه العراق ، هذا المنهج الذي انضجه عقل متوهج ، عالم بالقران
والسنة ، بصير بالعربية وادابها خبير باحوال الناس وقضاياهم ، قوي الرأي والقياس
مكانته وثناء الناس عليه
كان الشافعي عالما لا يجاري, وبحرا
لاتكاد الدلاء, سئل عنه أحمد فقال: (كان الشافعي كالشمس للدنيا, وكالعافية للناس
فانظر هل عن هذين للناس من عوض). وقد عده أحمد والاكابر مجدد المائة الثانية بعد
عمر بن عبد العزيز, وقال احمد (مامن صاحب قلم ومحبرة الاوللشافعي عليه منه ), وكان
له من الفضل انه جمع بين اهل الراي واهل الحديث, فقال الامام احمد ( مازلنا تلعن
اهل الراي ويلعنونا حتي جاء الشافعي بيننا).
وقد تكلم فيه ابن معين واساء القول فيه,
وطعن فيه ابن عبد الحكم بقوله (يروي عن الكذابين والبدعيين) ولم ينل ذلك من قدره
شيئا, قال أحمد: (من أين يعرف ابن معين الشافعي ولاما يقوله الشافعي)
. منهجه وأصوله في الاجتهاد
لقد كان للشافعي فضل الجمع بين الصناعتين, فخرج للناسبمذهبه الجديد بعد
ان دون الأصول وأصبح الفقه بعده علما قائما له قواعده, وقد ذكر أصول مذهبه في
الرسالة والأم فقال: (العلم طبقات شتي, الاول الكتاب والسنة, وان يقول بعض أصحاب
النبي صلي الله عليه وسلم قولا, ولانعلم له مخالفا منهم, والرابعة اختلاف أصحاب
النبي صلي الله عليه وسلم في ذلك, والخامسة القياس علي بعض الطبقات, ولا يصار إليه
شيئ غير الكتاب والسنة وهما موجودان, وإنما يؤخذ العلم من أعلي).
يرجعالامامالشافعيفياستباطالأحكاماليمصادرمرتبةعليالنحوالتالي:
1-الكتاب والسنة
قال الأمام الشافعي :( ولست تنزل بأحد من أهل دين الله نازلة الا في
كتاب الله الدليل علي سبيل الهدي فيها)
كما بين ان السنة مع القران اما ان تأتي مؤكدة حكما فيه, او مبينة له,
او مضيفة حكما زائد عليه, وجعلها مع القران في مرتبة واحدة حالة الثبوت, قال: (
فمن قبل عن رسول الله صلي الله عليه وسلم فبفرض الله قبل). ويري ان السنة لا تنسخ
القران والقران لا ينسخ السنة, وإذا ورد القران ناسخا للسنة فلابد من سنة تؤكد
ذلك.
الكتابوالسنةاذاثبتت : والشافعييعتبرالكتابوالسنةمرتبةواحدةفيالعلمبليعتبرهاالمصدرالوحيدلهذهالشريعةوهنايجبأننشيراليأمورثلاثةهامة
1-أنالشافعييجعلالعلمبالسنةفيمجموعهافيمرتبةالقرآن،ولايجعلكلمرويعنالرسولصلياللهعليهوسلمفيهذهالمرتبةفأحاديثالاحادليستفيمرتبةالمتواترةكماأنالكتابمنحيثالاسنادلانظيرلهوالاسنادفيالسنةمراتبتجعلالاستدلالبهامراتبتابعةلذلك .
2-أنجعلالعلمبالسنةفيمرتبةالكتابعنداستنباطالأحكامفيالفروعليسمعناهأنهاكلهافيمنزلةواحدةفياثباتالعقائدفانمنكرشئمماجاءتبهالسنةليسكمنكرشئجاءبهصريحالقرآنالذيلاتأويلفيهفمنكرشئمنالكتابهومرتدعنالاسلام
3-أنجعلالعلمبالسنةفيمرتبةالقرآنعنداستخراجأحكامالفروعلايتنافيمعكونالقرآنأساسهذاالدينوأصلهوحجتهومعجزةالنبيصلياللهعليهوسلموأنالسنةفرعالقرآنوأنهامتأخرةعنهاعتبارا"
واستدلالا" وانماكانتفرمرتبتهعندالمجتهدالمستنبطللأحكامالفرعيةلأنهاتعاونالكتابوتساندهفيبيانماجاءبهالاسلاممنأحكامتصلحأمورالناسفيمعاشهم
وقد دافع
الشافعي علي حجية خبر الاحاد, ورد علي فرق المنكرين للسنة فسمي "ناصر السنة".
واوجب الأخذ بالاحاد متي ثبت, ولم يشترط ما اشترطه الاحناف والمالكية في العمل
بالحديث الصحيح من موافقة القياس او الشهرة عند عموم البلوي بل كان يقول او نحو
ذلك (اجمع المسلمون أن من استبانت له سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم لم يكن له
أن يدعها لقول أحد من الناس كائنا من كان.
2-الاجماع
ومعناه عنده عدم العلم بالمخالف لان العلم بالإجماع
غير ممكن, ويحتج بالاجماع الصحابة في المرتبة الاولي لانه دليل علي السماع,: والشافعييعتبرالاجماعمقدماعليالقياسوأنهلايصاراليالاجماعوالقياسالاعندعدموجودنصمنسنةأوكتابوأولاجماعيعتبرهالشافعيهواجماعالصحابةوهولايعترفبالأجماعالسكوتيلأنهيشترطفيالاجماعأنينتقلعنكلعالمرأيهوتتفقالآراءجميعافيهذاالأمر.
3- قول الصحابي
يري الشافعي أن قول الصحابي حجة إذا لم يعلم له مخالف, فإن اختلفوا
تخير من أقوالهم ما يراه أقرب إلي الكتاب والسنة ولم يتعداها إلي غيرها لأنهم أفضل
منا وأعلم بالنصوص ومسالك الاجتهاد. قال الشافعي: (وسبق لهم علي لسان رسول الله
صلي الله عليه وسلم من الفضل ماليس لاحد بعدهم, وعرفوا من سننه ماعرفنا وجهلنا,
وهم فوقنا في كل علم واجتهاد وورع وعقل وأمر استدرك به علم واستنبط به وارائهم لنا
أحمد وأولي بنا من رأينا عند أنفسنا).
4-القياس
ثالثا" القياس: الفقهاءقبلالشافعيتكلموافيالقياسولكنلميتجهوااليبيانحدودهفلميضعواحدا"يفرقبينالرأيالصحيحوالغيرصحيحوجاءالشافعيفقعدالقواعدللرأيالذييعتقدهصحيحا"
ورسمحدودالقياسورتبمراتبهثمبينالشروطالتييجبتوافرهافيالفقيهالذييقيسويميزالقياسعنغيرهمنأنواعالأستنباطبالرأي.
5-إبطاله الاستحسان
حمل الشافعي علي القائلين بالاستحسان
واشتد في الرد عليهم واعتبره قولا بالهوي والتشهي قال (حلال الله وحرامه أولي ألا
يقال فيهما بالتعسف والاستحسان, وإنما الاستحسان تلذذ).وقد صنف في مهاجمتهم كتاب
"إبطال الاستحسان رد به علي الاحناف وعلي شيخه مالك الذي قال بأن الاستحسان
تسعة أعشار العلم حيث قال لا يجوز لمن استاهل أن يكون حاكما او مفتيا أن يفتي إلا
من جهة خبر لازم وذلك الكتاب ثم السنة او ماقاله أهل العلم لا يختلفون فيه أو قياس
علي بعض هذا ولا يفتي بالاستحسان. وكان يقول: (من استحسن فقد شرع).
أصحاب الشافعي
اشتهر عدد من أصحاب الشافعي بالعراق
ومصر, فتلاميذه بالعراق نقلوا مذهبه القدي, وتلاميذه بمصر نقلوا عنه المذهب
الجديد. وقد اشتهر منهم بالعراق
إبراهيمبنخالدبنأبياليمانأبوثور (ت 240هـ)
أخذالفقهعنالشافعيوغيره،كانأولايتفقهبالرأيويذهبإلىقولأهلالعراق،حتىقدمالشافعيبغداد،فاختلف
إليه. وهووإنكانمعدوداوداخلافيطبقةأصحابالشافعيفلهمذهبمستقل،ولايعدتفردهوجها.
الحسنبنمحمدبنالصباحالزعفراني (ت260هـ)
أحدرواةالمذهبالقديم. كانإمامافياللغة،وكانيحضرأبوثوروأحمدوالزعفرانييتولىالقراءةعليه.
الحسينبنعليالكرابيسي (ت245هـ)
كانعلىمذهبأهلالرأي،متكلماعارفابالحديث،منرواةالمذهبالقديم.(والكرابيسهيالثيابالغليظة،كان
يبيعها)
يوسفبنيحيىالقرشي،أبويعقوبالبويطيالمصري(تببغدادفيالسجنوالقيدفيالمحنةفيرجب
231هـ)
كانلهعندالشافعيمنزلة،وكانيحيلبعضالسائلينإلىالبويطي،فيقوللهسلأبايعقوب،ويقولهوكماقال.
وكان يرسلهبدلهمعصاحبالشرطةويقولهذالساني. وخلفالشافعيَّفيحلقتهبعده،قال: ليسأحدأحقبمجلسي
منأبييعقوب،وليساحدمنأصحابيأعلممنه. وهوأجلمنالمزنيوالربيعالمرادي
قال الشافعي :"ليس أحد أحق بمجلسي
من يوسف بن يحي, وليس أحد من أصحابي أعلم منه.
إسماعيلبنيحيىالمزني (175-264هـ)
قالالرافعيفيبابالوضوءتفرداتالمزنيلاتعدمنالمذهبإذالميخرجهاعلىأصلالشافعي.
ونقلالرافعيفيباب الخلععنالإمامأنهقال: أرىكلاختيارللمزنيتخريجا،فإنهلايخالفأصولالشافعيلاكأبييوسفومحمدفإنهما
يخالفانأصولصاحبهماكثيرا. قالالإسنوي : وقدرأيتفيالنهايةوكأنهفينواقضالوضوءعكسمانقلهالرافعيفي
الخلععنهفقال: إنهإنخرج –يعنيالمزني- فتخريجهأولىمنتخريجغيره،وإلافالرجلصاحبمذهبمستقل.
قال الشافعي :"المزني ناصر
مذهبي". وقد اشتهر بالمناظرة والراي ولقوة حجته قال عنه الشافعي:" لو
ناظر الشيطان لغلبه" قال الشيرازي:"كان زاهدا عالما مجتهدا مناظرا
محجاجا غواصا علي المعاني الدقيقة.
الربيعبنسليمانالمرادي (174-207هـ)
راويةكتبالشافعيالجديدة،وأعرفمنالمزنيبالحديث،والمزنيأعرفمنهبالفقهبكثير.قالعنهالشافعي:
إنه أحفظأصحابي. آخرمنروىعنالشافعيبمصر.
مصنفاته
1-الرسالة
2-الأم للشافعي
انتشار المذهب الشافعي
قال ابن خلدون:" أما الشافعي
فمقلدوه بمصلر أكثر من سواه وقد انتشر مذهبه بالعراق وخراسان وماوراء النهر,
وقاسموا الحنفية في الفتوي والتدريس في جميع الامصار, وعظمت مجالس المناظرات بينهم
ثم درس ذلك بدروسه بالمشرق وأقطاره, ولما نزل الشافعي بمصر أخذ عنه جماعة من بني
عبد الحكم وأشهب وابن القاسم وابن المواز والحارس بن مسكين وبنوه.
ثم انقرض فقه أهل السنةمن مصر بظهور دولة الرافضة
وتداول فيها فقه أهل البيت وتلاشي من سواهم إلي أن ذهبت دولة العبيدذين من الرافضة
علي يد صلاح الدين, ورجع اليهم فقه الشافعي وأصحابه من أهل العراق والشام ونفق
سوقه واشتهر منهم محي الدين النووي, والعز بن عبد السلام, ثم ابن الرفعة المصري
وابن دقيق العيد, وتقي الدين السبكي بعدهما الي أن انتهي ذلك إلي شيخ الإسلام بمصر
لهذا العهد وهو شرح الدين البلقيني من كبار الشافعية











اضف تعليقاً عبر: